كرامات في الحرب في السويس

أما سبب قلة أو انعدام الكرامات في هذه الأيام فلأسباب أهمها:

أولاً: أن في العلوم الكونية معجزات واضحات على صدق القرآن تغني العاًِلم والعَالم عن كرامات لا تظهر إلا أمام قلة قليلة من الناس …

ثانياً: أن أكل الحرام والشبهات والتشبث بالدنيا قد جعل أهل زماننا لا يستحقون الكرامات .

ولذلك فإننا نستطيع أن نجد فيما بين المسلمين الآلاف الأطباء وعشرات الآلاف من المهندسين وملايين المدرسين، ولكننا لو سألنا أنفسنا كم نجد الأشخاص…؟

ممن لهم علاقة مع الله تعالى لكدنا أن لا نجد أحدا ممن لو أقسم على الله لأبره.

وكما قلنا في كتابي خمس مقالات في مداخل الإيمان/فصل تقوى الله من أن أجدادنا القريبين كانوا يتقون الله تعالى وينالون كرامات مباشرة، فلقد كان بعض آبار الزيت تفيض بالزيت فيملئون الأواني ويتصدقون بها على الفقراء…

وفي بعض القرى كان الرجل ينام بجانب صبره القمح –لئلا تسرق- وفي الليل وإذا بالقمح الموجود على البيدر بجانبه يتمدد ويكثر ويكثر … وإذا بالنائم يضطر لأن يبتعد عن الصبرة مرتين أو ثلاثاً. وفي الصباح يعرف أنها كرامة من الله تعالى… فإذا به يأتي بشاه فيذبحها، ويتصدق بها على الفقراء والمساكين شكراً لله تعالى.

وذلك في زمن لم يكن فيه أكل الربا ولا غش ولا استغلال. وكما قلنا في كتابنا:أن الذي اكتشف فئران في زيته فقد أرجع النقود إلى الباعة وأمرهم بإراقته

العدوان الثلاثي

وحين هجمت ثلاث جيوش شرسة على مصر في العدوان الثلاثي وأستبسل أهل السويس في الجهاد ضد الصليبين الجدد وأوقفوا تقدمهم قام العدو الحقير بقطع إمدادات المياه وضربها.

وعطش الناس أيما عطش؛ وهنا لجئوا إلى العلماء وقاموا بصلاة الاستسقاء فنزل المطر في أشهر الصيف؛ مما رفع معنوياتهم وتأكدوا من أن نصرة الله تعالى لا تزال تحفهم؛ وقاموا بإنشاد

الله أكـبر فوق كيد المعتدي:  الله أكبر يا بلادي كبري

وخذي بناصية المغير ودمري:  قولوا معي، قولوا معي

الله أكـبر فوق كيد المعتدي

. وأضطر الجيش الذي لم يكن يلبس إلا لباس الصيف إلى الانسحاب المهزوم لكثرة ما وقعت به من الخسائر بسبب إصابته بالإسهال من البرد.

هنا جاءت الأخبار الكاذبة لتقول: بأن روسيا قد هددت بحرب الصواريخ. وهذه الكذبة كان مقصدها أن لا يرجع المسلمون إلى دينهم، وأن لا يعرفوا حقيقة ما حدث …

عن qudah

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: