الرئيسية / مختارات / إحصائيات طلاق وأسباب الطلاق

إحصائيات طلاق وأسباب الطلاق

هل الطلاق الذي يقع الآن شرعي وما رأي الإسلام فيه؟!.

الطلاق إذا تلفظ به الإنسان وقع سواء أكان المطلق جاداً أم مازحاً، فأنا حين أعطى آنسانا سلاحاً ليستعمله عند الضرورة القصوى، وإذا به يسيء استخدامه فالمسؤولية تقع عليه، فالعيب هنا ليس في السلاح ولا في حمله، ولكن العيب في الرجل الذي يحمل السلاح ….

 وهكذا فإننا باستعمالنا للطلاق في غير موضعه؛ هو الذي يضر المرأة ويضر الرجل ويضر المجتمع، وبالتالي فإننا نعطي صورة مشوهة عن الإسلام.

 ولقد روي إن رجلاً قد طلق امرأته ألفاً فكانت الفتوى كالتالي:

(( بثلاث طلقات بانت امرأتك وبسبع وتسعين وتسعمائة اتخذت آيات الله هزواً )).

إن الطلاق آية من آيات الله، فلولا الطلاق لتمردت بعض النساء اللاتي لا يخفن الله تعالى. .. واصبح الزوج عاجزاً عن التصرف، وإذا بها تتصرف بلا مبالاة بينما الرجل هناك يحترق. ….

إحصائية: وفي إحدى السنوات وأظنها عام 1970 كانت نسبة الطلاق في حماه 6% وفي دمشق 12% وفي القاهرة 24% ولكنها في أمريكا 49% ثم ارتفعت بعد ذلك لتصل إلى 54% علماً بان 50% من زيجاتهم تكون بلا عقد، و إنما بالاتفاق أو ما يسمى بالعقد المدني.

نعم النسبة في عالم الغرب “المتحضر” الذي يدين الطلاق ويحرمه ويجرمه هو أكثر من أي بلد إسلامي بمقدار الضعف، أما نحن “فرجعيون” “ومجرمون”..؟!

 الله اكبر! إنها عقدة الحول العقلي الذي طالما تحدثنا عنه.

 إن حماة بلد سوري مسلم ملتزم بأحكام الإسلام نوعاً ما، فكانت نسبة الطلاق 6% أما دمشق ففيها شيء من الاختلاط وبعض المخالفات الدينية فازدادت النسبة، أما في مصر فما الذي يجعل الطلاق يزداد رغم إن الالتزام في مصر والشام بنفس النسبة تقريباً، فلماذا الفرق يا ترى؟!..

أنها لعبة كرة القدم..؟؟ فالزوج يشجع النادي هذا والمرأة تشجع النادي المقابل، فإذا انتصر النادي المفضل للزوج باتت المرأة حزينة باكية، وان انتصر النادي الذي تؤيده المرأة بات زوجها مهموماً ؛ فالرجل ينام هنا و الزوجة هناك والأولاد في الصالون، وإذا لطف الله بالأسرة في تلك الليلة حصل التعادل بين الفريقين.

 وانه لمن المزعج حقاً أن يحصل الطلاق بصورة أخرى، فالزوج يفتح المذياع على مطرب يعجبه، وإذا بالزوجة تريد مطرباً آخر، ويحصل الخلاف ويستمر حتى يقع الطلاق، و مثل ذلك يحصل الخلاف على الجرائد والتلفاز،

 ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

 والسؤال هنا هل الإسلام هو المسؤول عن هذا التطبيق السيئ لأحكامه. .؟ اللهم لا. .

 ثم إن بعض الناس يحلف بالطلاق لأجل طعام أو شراب، أو لغضب وخلاف يحصل بينه وبين أقاربه، فيحلف بالطلاق إن لا يدخل بيته أولا يذوق طعامه …الخ، ثم يقوم ويأتي لعند الشيخ يطلب الحل … وهل الشيخ هو المسئول. . أتريد إن تجعله جسراً لجهنم، هل هذه هي قيمة العلماء عندنا. .؟!. ( اقرأ إن شئت كتابي خمس افتراءات على أعلى المقامات/فصل افتراءات على العلماء)

عن qudah

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: