الرئيسية / الطب الأصيل والطب البديل / علاج التهاب وفطريات الأذن

علاج التهاب وفطريات الأذن

باب في: آلام الأذن

 قال الأطباء الأقدمون إن ألم الأذن قد يكون قاتلا فلا تستهن به .

      أصيبت أذني بألم وعند الفحص كانت النتيجة أن فيها فطريات([1]) فأخذت لها علاجا لم يفد كثيرا ثم نصحني الطبيب أن آخذ لها (سبيرتو طبي) مع مادة(البوريك) وشفيت الأذن ولكنها في العام الثاني قد عاد لها الالتهاب. فذهبنا إلى طبيب آخر فغسل لي إياها ووصف لي أن أضع بها سبيرتو طبي مخففا مع الماء حتى 50% حتى لا يكون ثقيلا وبدون البوريك وأخبرني بأنه يجب أن لا أضع في أذني الماء عند الاغتسال.

( على كل حال فدورة الفطريات 21 يوما فيجب استمرار العلاج لأجل ذلك، وكذلك في دود البطن،وفطريات القدمين..الخ )

 وكنت عندما أريد أن أغتسل فإنني أضع في أذني قطنة (طبية) صغيرة وأدهنها بالزيت حتى يمنع دخول الماء إليها. وعندما كنت أدخل الحمام وأنسى هذه التحضيرات فإنني أغسل الأذن اليمنى وهي متوجهة إلى الأسفل ثم أنشفها تماما ثم أقوم بغسل اليسرى كذلك، وعندما أرى أن داخل الأذن بعد مدة طويلة بحاجة إلى غسل فإني أغسلها وبعد الحمام أضع فيها سبيرتو مخفف([2])

والأذن تتألم من دخول البارد إليها وقد يحصل هناك نوع من الدوخة وذلك لأن الباري عز وجل قد وضع بين الأذنين ما يشبه ميزان الماء وجعل Y وظيفة هذا أن يحافظ على توازن الإنسان بشكل دقيق وعفوي، والبرودة تؤثر على هذا الميزان بعض الوقت.وعاد الألم إلى الأذن بعد سنين وكانت وصف عربية تقول:

(قصة) وصفة للأذن: ( بشرط: طول بالك )

كان هناك رجل وكانت أذنه تؤلمه إلى درجة مؤذية تماما وفي أحد الأيام وصف له أن يضع فيها نقطة من روث (براز) فرس طازج، فذهب إلى المزرعة وأتى بالمطلوب ووضعه في الأذن عند شروق الشمس، وبعد وضعها بلحظات استغرق بالنوم ولحسن الحظ فإنه كان يلبس فروته الدافئة.

 وعندما أفاق من نومه وجد أن الشمس لازالت مكانها رغم أنه شعر أن نومه كان طويلا، وعندما عاد إلى البيت وبشرهم بأنه قد شفي تماما، هنا سألوه ولكن أين نمت البارحة؟! هنا أدرك أنه قد نام يوما وليلة بكاملها.

القصة الثانية:قال لي صديقي: كانت أذني تؤلمني،فجاءت والدتي بكلية خروف ووضعتها في الرماد الساخن (مرمعون) ثم عصرت في أذني نقطة باردة بعدما كنت أتوقع أنها كانت حامية 0 فشفيت تماما علما بأنني لم أطعها في ذلك إلا كونها والدتي ولا أستطيع أن أكسر بخاطرها.

على كل حال فإن استعمال النجس في التداوي بالنجس لا يجوز إلا عند الضرورة القصوى كما هو معلوم في كتب الفقه.

 وعند تحليل القصتين نجد أنه قد تم استعمال ما يشبه الماء والملح للأذن وقد نقول انه يضاف إليها نقطتي ليمون. واستعملنا العلاج المطور الطاهر فشفيت الأذن، والحمد لله.

 في أحد الأيام أصيبت الأذن بالرعيان وكانت الوصفة هي ترك الحك والفرك إطلاقا لأنه عبارة عن وسواس ويؤثر على مستقبل الأذن إلى درجة كبيرة، وإذا كان لابد فأدخل طرف خنصرك (الإصبع الصغير) في أذنك وهزه يمينا وشمالا، وهذه الحركة تساعد في إخراج الأشياء الزائدة من الأذن، ولا بأس بقطرها بالزيت الدافئ الذي سبق تسخينه من قبل إذا كان الأمر يتطلب أكثر من ذلك، وبالفعل فقد استفدنا بحمد الله تعالى.

5-وكانت وصفة أخرى تصف حفر بصلة ووضع الزيت فيها ثم وضعها على نار هادئة حتى تنضج، وبعد التبريد إلى درجة الدفء يقطر منها بالأذن، وأظن أن ذلك يكمن في كون البصل فيه مادة مضادة للجراثيم (أنتي بويوتك ) فإضافتها للزيت المطري لما في الداخل أجود.

6-لا تستغرب إن قلت لك أن بعض الرعيان في الأذن يكون ناتجا عن التهاب أو حساسية الأنف وبذلك لابد من العودة إلى استنشاق الماء والملح كما مر معنا.

 7-آلمتني أذني مرة أخرى وبعد استعمال عدة وصفات وأدوية كلها لم تجد نفعا أشير علي بأن أذهب إلى طبيب الأسنان. وبالفعل وجدنا طاحونة محشوة قد ارتفع طرفها عن ما يقابلها، وعندما عاد التوازن فقد ذهب الألم فالتشخيص هو أولى من أخذ العلاج كما أسلفنا.

 8-أصيب قرابة لي بألم في الأذن وأستعمل أنواعا كثيرة من الأدوية، وكانت النتيجة أن أدمنت الجرثومة على كل الأدوية التي أخذها، ثم ذهبوا إلى طبيب حكيم فقال:

الطريقة الصحيحة لمعالجة الالتهاب

هي أن تذهب إلى المختبر قبل الطبيب العادي وتطلب منه أن يأخذ عينة من مكان نزول القيح (الصديد) أو الالتهاب. وبعد ثلاثة أيام تأخذ النتيجة وتعالج الجرثومة المسببة للالتهاب بحسب أ- أقوى الأدوية الحساسة لها ب-وأقلها ضررا على الإنسان ج-وأقلها سعرا على الجيب ؛ وبعد ذلك لن تراجع الطبيب مرات ومرات و لكن هناك ملاحظات

 1- لا يجوز أخذ عينة إذا كنت أخذت علاجا قبل ذلك؛ إذا فالمختبر قبل العلاج، فإن كنت أخذت علاجا وتريد اخذ عينة فعليك الامتناع عن أخذ العلاج مدة 48 ساعة على الأقل ثم خذ العينة بعد ذلك.

 2- بعد أخذ العينة يمكن أخذ علاج إن كانت هناك ضرورة فإن كان العلاج المأخوذ مفيدا كان به، وإلا أخذت العلاج المطلوب.

 3- بدل أن تعطي النقود للطبيب الذي ينظر إلى الحلق ويجتهد ثم يأخذ النقود ؛ أعط هذا المبلغ للمختبر مرة واحدة ؛ ولا تبقى تراجع بلا فائدة ؛ هذا إن لم يكن لديك مال كثير، وإلا فالطبيب هو الذي يوازن بين قوة الجرثومة وبين جسم المريض وبين حالته المادية.

1- وهناك معجزة نبوية حول هذا الموضوع ففي صحيح مسلم ج: 4 ص: 1729( لكل داء دواء فإذا أصيب دواء الداء برأ بإذن الله عز وجل ).

 إذا فليس كل دواء لفلان يكون مفيدا لغيره لأن الجراثيم ليست بمستوى واحد في القوة والحساسية، بل إن بعض الجراثيم تتأثر بدواء ثم تعود فتقاومه. فكل الفحوص أيضا ليست بدرجة واحدة.

نهاية القصة: لقد وجد الطبيب أن الجرثومة هذه تتأثر بمضاد حيوي معين، وهو لحسن الحظ رخيص الثمن فأخذته فشفاها الباري عز وجل.

نعود لنقول: الأذن عدة أقسام داخلية وخارجية ووسطى، وكل قسم له أمراضه وعلاجاته، وقد تثقب الأذن وتصبح بحاجة إلى علاج طويل أو رقع بعملية، وقد يتساهل في الأمر حتى يجد الطبيب نفسه مضطرا إلى قص شيء مما في الأذن وما حولها ؛ إذا فلا بد من السير الصحيح في المعالجة.

 وصفة:للمدة (قيح وصديد ) الأذن (يُقال) بياض بيض مسلوق يوضع في شاشة ويعصر منها نقطة واحدة في كل أذن.

وأخيرا: فإن الصمغ الذي في الأذن كفيل بقتل جميع الجراثيم والحشرات التي تدخل إلى تلك المنطقة. فإياك أن تتلاعب في الأذن.أو تضع فيها العود حتى ولو كان ملفوفا بقطن من الصيدلية. فهو لتنشيف الأذن من الماء برقة بالغة ؛ لا بعرك وفرك مؤذٍ.

وكان الأطباء في الماضي يضعون فوارا في الأذن وبعدها يضعون فيها القطرة أو زيت الزيتون. كما أن بعضهم كان يغسل الأذن بالماء والملح بعد أن تكون الأذن قد وضع فيها الزيت مساءً عدة أيام.ولكن كثيرون قد أعرضوا عن ذلك تماما. فهم يرون أن الهز بالإصبع عند الحاجة مع ترك العبث بها هو أساس العلاج.


[1] تناول الكرتزون وعلاج الجراثيم (مضادات الحيوية) تساعد على نمو الفطريات ولعل هذه الفطريات في الأذن قد نتجت من كثرة المضادات التي تناولتها. ويقال :إن خل التفاح الطبيعي مكافح جيد للفطريات .كما يوصف للحد من الإفراط الجنسي .

[2] دخلت إلى صديقي الصيدلي وكان ينوي الدخول إلى انتخابات بلدية فقلت له : سأدلي بصوتي لأول مرة في الحياة ولصالحك بشرط أن : تخبرني عن الاسبيرتو من أين يصنع ؟ حتى نعرف هل يجوز استعماله أم لا . ولكنه لم يعرف كبقية الصيادلة والأطباء الذين التقيت بهم . وأخيرا أجابني أحد المختصين بالصناعات ال… [أن هناك سبيرتو إيثيلي وهو مستخرج من مواد طبيعية وكان يشرب منه الخبراء الأجانب بلا تردد ليسكروا . وهناك سبيرتو ميتيلي ( ميتالك =معدن) مستخرج من البترول يفعل فعل الكاز (الكيروسين) و هو سام جدا .

وذهبت بعد ذلك إلى خالي الشيخ الدكتور شرف القضاة حيث اخبرني بأنها ليست شفاء إن كانت شربا ؛ لأن موضع النهي هو لمن أراد أن يتعالج بها شربا ؛ فأخبره المصطفى r بأن ذلك داء وليس بدواء . وتذكرت أنه لا بد من مراعاة أسباب ورود الحديث تماما كما ينبغي معرفة أسباب نزول الآية. والحمد لله فقد ظهرت مركبات للجروح تعادل في مفعولها السبيرتو مثل الديتول والسافلون .

.

عن qudah

2 تعليقان

  1. لقد اعجبني ولله هذه الوصفات و نصائح فانا ايضا مرضت بهذه الفطريات في اذني و لم اجد له علاجا و لكن بعد ان قرات هذه الوصفات و نصائح ساجربها ان شاء الله تعالى و اتمنى ان اشفي من هذا المرض ان شاء الله شكرا جزيلا على هذه الوصفات و النصائح ( :

    • شكرا لتواصلكم فإذا استفدت فانشر الفائدة لتعم الجميع وحبذا لو قرات مقدمة كتابي الصيدلية النبوية لتوضيح بعض الأمور أهمها الاستعانة بالله على المرض وكل أمور الحياة و محاذير أخذ وصفة الآخرين دون التحقق من نفس السبب وغير ذلك.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: