الرئيسية / الطب الأصيل والطب البديل / العلاج بالعسل ولا تنسى الصلاة والدعاء والقرآن

العلاج بالعسل ولا تنسى الصلاة والدعاء والقرآن

-أما العسل:

 فهو متعدد الفوائد ففيه أشياء كثيرة حتى يكاد يجمع كل العقلاء على أن العسل صيدلية كاملة بحد ذاتها. فأنت ترى كتب الطب القديمة تضع لكل مرض وصفة تحتوي على العسل غالبا وذلك للأسباب التالية :

1- فالطبيب إما أن يُضعِف المرض(الجرثومة) أمام المريض فينتصر، والعسل في هذا المجال لا يبارى، ولكن لحد الآن لا يعرف بالضبط الخاصية التي يتم من خلالها قتل العسل للجراثيم.

2-وإما أن يقوم الطبيب بتقوية المريض أمام المرض وهذا موجود في العسل بما لا يجارى؛ فالمواد المفيدة في العسل والمقويات من سكاكر وفيتامينات وأملاح لا تكاد تحصى.

3-وإما أن يغلف المادة بملطف حافظ للمكان كالحرق، وهذه موجودة في العسل، وقد وجد العسل مع الفراعنة وعمره آلاف السنين.

4-وإما أن يزيل الاحتقان ويخفف التشنجات وهذا موجود في العسل. فهاهو شراب سعال يفتخر بأن العسل من مكوناته.

5-أما الحساسية فمنها ما يزيله العسل وهو المطلوب، ومنها ما يزيده فيجب أن لا يتناوله المريض؛ لأننا مأمورون عندئذ بأن نبتعد عنه، فكما أن الصوم جُنة إلا أنه محرم في أيام الأعياد، وكذلك العسل ممنوع عن الأرمد والمصاب بالحمى، وكذلك التمر. وفي العسل فوائد كثيرة لما يكتشف كلها بعد ولكن هناك ملاحظات:-

تعالى أخبرنا أن في العسل شفاء ] ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلاً يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا[1] شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ [ النحل:69) وهذه العبارة لم تنف وجود ضرر للبعض ولكنه أندر من نادر، ولو قال: “الشفاء فيه”لما كان في غيره شفاء.

أنه تعالى قال شراب فالنحلة تجمع الرحيق ثم ترفرف عليه بأجنحتها حتى يتبخر الماء؛ لذلك فإن على من يريد أن يتداوى بشرب العسل(شرباً) أن يحله بالماء ليعود إلى طبيعته.

أما من يريد أن يخلطه بمواد أخرى فيجب أن يكون العسل منزوع الرغوة، وإلا فإن العلاج قد يتعفن؛ لأن الزبد ضار كما مر معنا، وقد ينفع وضع العلاج في مكان بارد كأسفل الثلاجة.

إن كثرة محاولات غش العسل جعلت من الصعب الوثوق بالعلاج به لذا لابد من التناصح والتقوى. ( راجع إن شئت كتابي:خمس موبقات في علم الاقتصاد/فصل الغش مجمع خسائس ) ، و لقد بينوا فوائد أقراص الشمع الطبيعي، بل لقد عملوا مصائد عند باب الخلية لحبوب اللقاح التي تعلق بأرجل النحلة والتي يقال بأنها مع العسل وشيء من غذاء الملكات علاج للربو لا مثيل له.

كما أنني قد وجدت جزءا من كتاب يصف فيه ملعقة عسل بعد كل وجبة لأمراض المسالك التنفسية من رشح أو تحسس وجيوب.

كما وصف مزيجا من العسل والخل غرغرة للحلق فكانت نتائج باهرة، كما أوصى بمضغ الشمع الطبيعي لانسداد الأنف.

كما أن العكبر-المادة السوداء التي تسد بها النحلة الشقوق- يدهن بها الصدفية عدة مرات فتشفى بإذن الشافي U.

ولعل في التمر سلوى لمن لا يجد عسلا؛ ذلك؛ لأن تركيب التمر مقارب لتركيب العسل وفي مجمع الزوائد ج: 5 ص: 39 قالr اكرموا عمتكم النخلة فأنها خلقت من الطين الذي خلق منه آدم. وهذا فيه إعجاز نبوي حيث تجد المشابهة في التركيب بين الإنسان والتمر.

ونشرت بعض محطات التلفزيون أن الصوم على التمر فقط والماء لمدة 15 يوما يعالج 17 مرضا منها ضعف الدم مع تخفيف الوزن، وللقولون، والجهاز الهضمي، و للباسور، والبصر، والأعصاب …الخن، ولكن هذا في نظري يحتاج إلى المعادلة الحار(التمر) بالبارد كالقثاء أو الخيار. كما أسلفنا في التسمين.

  وإذا أردت المزيد عن العسل فهناك مؤلفات كثيرة عن العسل منها كتاب للشيخ عبد الغني الدقر بن الشيخ علي الدقر ذاك المعلم المربي الفاضل محيي الدين في قلوب الملايين من أبناء الشام وما حولها، وهو تلميذ المحدث الشيخ بدر الدين الحسني صاحب الباع الرفيع في إحياء موات قلوب الأمة واحترام الأئمة فجزاهم الله عنا خير الجزاء وأسكنهم فسيح جنانه.

والعلاج قد يكون بإضافة شيء آخر مع العسل فالسنا والسنوت دواء من كل داء إلا الموت، فقيل السنوت هو العسل ، وقيل بل هو عين الجرادة(عشبة).

.


[1] أثبت العلم المتقدم أن للنحلة بطوناً وليس بطنا واحداً. فمن الذي أخبر محمداً r.كما دلت دراسة في مجلة ألمانية: على أن العسل مقاوم للغرغرينا.بل يعيد الخلايا الميتة إلى طبيعتها.

عن qudah

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: