آيات الرحمن في خلق الإنسان

آيات الرحمن في خلق الأكوان

سبحات فكر في عالم الشكر

 

استيقظ في الصباح حينما أرى الفجر قد لاح، ويبقى النور والدفء يغمرني حتى يأتي المساء، فأتعب وأنام، نور ودفء بالمجان، وإطفاء النور إذا آن الأوان، إنها آية من آيات الرحمن في خلق الأكوان…! أليس ذلك كذلك يا إنسان؟

فإذا غربت الشمس عني فإنها تطلع على قوم آخرين، أليس هذا توفير في الجهد؟ وترشيد في استخدام الطاقة؟

ويأتي الشتاء فتمتلئ الأرض بالماء، وتتطهر بالبرد والمطر والثلج من جراثيم كثيرة لا تعد ولا تحصى، ثم يأتي الربيع متناسقاً مع الأزهار، ثم يأتي الصيف ليتفق مع متطلبات الحياة بالحصاد.

وبالجفاف والحر يقضى على جراثيم كثيرة أيضاً، فالمطر الدائم يغرق، والصيف الحار يحرق، فمن الذي رتب لكل فصل ما يناسب حياتك أيها الإنسان .

فإذا جاء الشتاء إلينا في نصف الكرة الأرضية الشمالي، بدأ فصل الصيف في نصفها الجنوبي، فالرزاق باق والرزق مستمر ، (فعلى ما نجاهر الله بالعداء؟).

أرأيت لو لم تقدر ليلة على نوم كيف ستنهار ؟ فكيف بمن بقي مستيقظاً حتى مات؟

ألا من يشتري سهراً بنوم   :  سعيد من ينام قرير عين

فقومي إن هموا غدروا وخانوا:  فمعذرة الإله لذي رعين

أرأيت لو نمت فلم تستيقظ؟ وكان الله في عون أهل ذلك الرجل الذين دفعوا على ابنهم آلاف الدنانير كي يستيقظ، فمات بعد شهرين، ولم يستيقظ أبداً (فهلا قدرنا نعمة الاستيقاظ، وقيمته؟).

أ رأيت إلى البدر الجميل الذي يكمل مع المسافرين مشوار الشمس عند مغيبها؟ أرأيت تلك المفكرة المجانية التي تدلك على بداية الشهر ونهايته؟ أرأيت حين يغيب الشمس والقمر معاً، كيف تتلألأ النجوم؛ ليدلك القطب على الجهات؟ أرأيت عندما يغيب القطب، كيف يظهر الميزان؛ ليدل ساكني وسط الكرة الأرضية على جهة الشرق، فيشكر الجميع نعمة الله تعالى؟.

أرأيت كيف خلق لك الله نعمة الإبصار كي ترى الثمار عندما يبدو صلاحها، ثم ينعها؟ فتبتهج نفسك، ويسر فؤادك؟

أرأيت كيف خلق الله في نفسك ما يحببك لتناولها والاستمتاع بها؟ فلولا هذه الخاصية لمتّ جوعاً وعطشاً كبعض المرضى الذين يرون أطايب الطعام، فلا يشتهونه؟ وإن تناولوا عذب الماء وجدوه مراً ؟

أرأيت حين تتناول الطعام فتتذوقه؟ فلو أكلت كثير الحلواء لماعت نفسك، ولو تناولت كثير الحموضة لاحترق جوفك، ولو تناولت كثير الملوحة لاهترأت معدتك وارتفع ضغطك، فلولا حاسة التذوق، هل تستطيع أن تستمتع بطيب، أو تدفع عن نفسك ما تكره؟

وأما اللسان، فإنه يعجز عن شكر نعمة اللسان، الذي يحرك الطعام، ويساعد على البلع، ناهيك عن وظيفة الكلام،إذ به تأمر، وتنهى، وتبيع وتشتري، وتدعو، وتستغيث، وتنادي، وتسأل وتجيب، وتفصح به عن حبك وكرهك، وتصمت إن أردت ، وتعبر عن أدق مشاعر إحساسك إذا طاب لك أن تعبر؟

أرأيت إن خفت أن تموت، وتذهب قدرتك على الكلام، أرأيت إن أحببت أن تخاطب إنساناً لا يستطيع أن يسمع صوتك؟ أرأيت إن أردت أن لا تنسى ما يجول في خاطرك؟

أرأيت إن أردت أن تخاطب الأجيال من بعدك؟ أرأيت إن عجز لسانك عن الكلام، فماذا تفعل؟ الجواب: أمسك القلم، وأكتب ما أريد …

أرأيت حين أردت تنتقل من بلد إلى آخر، فلم تستطع المشي لمسافة طويلة، ثم لم تقدر على حمل طعامك وشرابك، وتعب كاهلك من حمل  متاعك وأثاثك، ألا يجول بخاطرك أن تشكر الله الذي سخر لك الحيوانات، التي تطيعك في كل ما أردت، فتحمل على بعضها، وتركب على بعض، وتشرب حليب بعضها، ثم تذبحها وولدها إن أردت لتأكل لحمهما، فالحمار قصير تحمل على ظهره أو تركبه مباشرة، والفيل قوي وعال فتستطيع أن تضع عليه السلم وتصعد، أما الجمل فلا هذا ولا ذاك فماذا تفعل لتسخره لخدمتك؟ لقد سخره الله وجهزه لأن ينيخ على الأرض لوحده فتحمل عليه ما تشاء ثم تركب، فتراه ينهض أيضاً لوحده، فمن الذي سخر كل هذا؟

أرأيت إلى الكلب الذي يخدمك، إنه بحجم الضبع الذي يخيفك، وربما يأكلك؟ كذلك فإن الحمار الذي تركبه، وتضربه، فيطيعك، هو أكبر من الأسد الذي تفر منه، وترتعب لرؤيته، كما أن الفيل الذي تضع عليه السلم فتصعد على ظهره وتسوقه إلى حيث أردت، إنه أكبر بكثير من النمر الذي ينقض عليك انقضاض القط على الفأر، فهل حاول عاقل أن يضع في بيته أسداً ليركبه، أو ضبعاً يحلبه، أو نمراً يحمله؟ فأين شكر النعمة، أيها الظلوم الكفار؟

هل امتلأت معدتك بالطعام؟ وهل تم فيها الانهضام؟ هل شعرت بالسعادة، وهل تمت الاستفادة؟ هل شعرت بعدها بالانزحام؟ هل تستطيع معه أن تنام؟ هل استطعت بعد الإخراج، أم لا تزال في انحراج؟ هل أخرجت بزمن قصير؟ فلو نزلت نقطة نقطة، فماذا يصير؟ لا شك أنك ستبل الفراش مع الحصير، فاشكر من سواك، وإليه المصير.

هذه هي نعمة المثانة، تجمع البول بكل أمانة، وتحافظ عليه بكل متانة، فإذا امتلأت نبهتك إلى ضرورة الإخراج، فإذا كنت مشغولاً تمددت قليلاً حتى يزول الإحراج،فإياك أن تتأخر أو تعاملها بالمزاج.

انظر لتلك الشجرة       ذات الغصون النظرة

كيف نمت من بذرة     وكيف صارت شجرة

هل أكلت من ثمرها، واستظللت بظلها؟ هل تريد منها أكثر من ذلك؟ إنها الآن أصبحت يابسة، فهل هناك من فائدة؟ نعم، إنك تستطيع أن تصنع من حطبها ناراً تتأجج، فتستدفئ بنارها، وتبصر ما حولك بنورها، وتنهزم من حولك السباع خوفاً منها،وتطهو عليها طعامك، ألا تعلم أن هناك شجراً في الأدغال قادر على التهام أشد الرجال، والتسلي به والتغذي عليه، فهل شكرت الله على نعمة ما أنت فيه؟

هل جعت مرة أخرى، فهلا تذكرت أم أنى لك الذكرى! إن الذاكرة قد اختزنت لك كل المعلومات عن طعم، ولون، وشكل، وسعر، وموسم كل من المطعومات، خزنت كل ما ذقته الآن، أو من زمن بعيد، بحيث أغنتها عن التجربة من جديد، فإن تذكرت الليمون سال له لعابك، أو تذكرت حر النار طار لها صوابك، أتعرف لولا التذكر لما عاد أحد إلى بيته.

والآن هل تذكرت الطعام فقمت تسعى إليه، فعرفت نعمة الساقين حين مشيت إليه، فإن انزلقت في الطريق تلقت الصدمة اليدين، فإياك أن تضعها في الجيبين، فهل نعم اليدين والرجلين؟.

هل سئمت السعي؟ وهل تعبت من المشي؟ هل علا بذلك نَفَسُك؟ وكثرت دقات قلبك؟ هل جلست تستريح بجانب الحائط، هل سمعت صوتاً من وراءه فأدركت من وراءه الخطر؟ فهل عرفت نعمة السمع بعد البصر؟

السمع لا ينام، ولا يدركه السآم، ولا تحجزه الحيطان، وليس له جفنان، كما أن القلب والرئتان يعملان طول العمر لا يسئمان، فهل رأيت مضخة لا تستريح، ومصنعاً لا يتوقف أبداً؟

ولو عشت في الدنيا وحيداً وبقيت فيها فريداً، لا يطيب لك فيها تغريداً، ولا تسمع فيها نشيداً، ولأدركك الهرم، ولحقك السأم، ، ولم تجد في الصغر من يحضنك، ولا في الكبر من يسعفك، وإذا مرضت فمن يعالجك، وإذا فرحت من يشاطرك،أو حزنت فمن يواسيك، ثم إذا متّ فلا تجد من يدفنك، فهلا شكرت نعمة أمك وأبيك، وزوجك وبنيك، وأختك وأخيك، وهلا عرفت قيمة الأرحام، والمجتمع الذي يؤويك وتعيش فيه بنظام؟.

لو لم يكن لديك غريزة الغضب فلن تجاهد، ولو أرادوا لك العطب، فما جمعت من أمتعة سيكون نهباً للآخرين، وما ورثته عن أسلافك ستناله يد الطامعين، وما كان بحوزتك سيأخذه المازحون، وتصبح عند الآخرين من اللاجئين والنازحين، وتأتيك البلايا والهموم والمصائب، فتظهر بذلك مهارتك، فالحاجة أم الاختراع، والشدائد تظهر الفضلاء، وبالطب يبرز الحكماء، وبالتجربة تهتدي إلى الدواء، ولولا الأنين لما عرف الأسبرين ولا البنسلين.

أرأيت حين تقدمت البشرية؟ أرأيت حين كثرت البرية؟ أرأيت حينما تباعدت الأقطار؟ أرأيت حين تعددت الأمصار؟ أرأيت حينما تقارب الليل والنهار؟ أرأيت كيف سخر الله لنا الهواء والبحار؟

 أرأيت كيف سخر الله الأسماك ليصطادها الإنسان؟ وكيف يخرج اللؤلؤ والمرجان؟

هل أبصرت الإسفنج ذلك الحيوان؟ أرأيت تلك المياه الناعمة الطرية، كيف تحمل السفينة القوية؟ تالله لو كنت من أهل العقول الذكية، لهمت على وجهك صائحاً في البرية” لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين.

أرأيت حين أحببت أن تطير في السماء، هل بذلت لذلك فكر وعناء؟ ها أنت بعد قرون قد ركبت الهواء، أعرفت ذلك بعد طول عناء؟ هل تخيلت أم أصابك الخيلاء؟

هل نظرت إلى العصفور الصغير؟ إنه أمهر من أمهر طيار يطير، من الذي علمه ذلك العمل الخطير، الذي كلفك تعلمه يا مسكين ألوف الدنانير؟

هل أردت أن تجمع لذلك علم السباحة؟ هل حصلت ذلك بتعب أم بكل راحة؟ هل نظرت إلى بعوضة صغيرة؟ إنها أتقنت طيراناً وسباحة، وأموراً كثيرة بكل راحة، كسحب الدم منك وأنت نائم من نفس الشريان وأنت حالم، وخدرت الموضع أي تخدير، فهل علمت أن الله هو المنظم الخبير لهذا الكون؟ وأنه عليم بما يناسب كل شيء من مخلوقاته فقدّر لكل شيء ما يمكنه من تأدية وظيفته في هذا الكون بكل دقة وأمانة؟ نعم،إنه على كل شيء قدير.

)وَسَخَّرَ لَكُمْ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دَائِبَيْنِ وَسَخَّرَ لَكُمْ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ (  (إبراهيم/33).

)رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ * فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (الرحمن /17

)لإِيلافِ قُرَيْشٍ *إِيلافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ* فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ*الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ((قريش)

)وَمِنْ آيَاتِهِ مَنَامُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَابْتِغَاؤُكُمْ مِنْ فَضْلِهِ ((الروم/23

)قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ اللَّيْلَ سَرْمَدًا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِضِيَاءٍ أَفَلَا تَسْمَعُونَ(

(القصص/71).

)تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجًا وَقَمَرًا مُنِيرًا*وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا(

(الفرقان/61-62)

)أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَحْرُثُونَ*أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ(

(الواقعة/63-64).

)أَفَرَأَيْتُمْ الْمَاءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ*أَأَنْتُمْ أَنزَلْتُمُوهُ مِنْ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنزِلُونَ*لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا فَلَوْلَا تَشْكُرُونَ(

(الواقعة/68-70)

)يَاأَيُّهَا الْإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ *الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ *فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ((الانفطار/6).

)الرَّحْمَانُ*عَلَّمَ الْقُرْآنَ*خَلَقَ الْإِنسَانَ*عَلَّمَهُ الْبَيَانَ( (الرحمن/1).

)اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ *الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ* عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ( (العلق/3-1)

)وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ إِلَى بَلَدٍ لَمْ تَكُونُوا بَالِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ الْأَنفُسِ إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ(

(النحل/7).

)أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ(

(الغاشية/17)

)لِتَسْتَوُوا عَلَى ظُهُورِهِ ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُوا سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ((الزخرف/13)

)أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنَا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا أَنْعَامًا فَهُمْ لَهَا مَالِكُونَ *وَذَلَّلْنَاهَا لَهُمْ فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ وَمِنْهَا يَأْكُلُونَ *وَلَهُمْ فِيهَا مَنَافِعُ وَمَشَارِبُ أَفَلَا يَشْكُرُونَ(71 يس)

)وَآتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ ((إبراهيم/33).

)نَحْنُ خَلَقْنَاهُمْ وَشَدَدْنَا أَسْرَهُمْ وَإِذَا شِئْنَا بَدَّلْنَا أَمْثَالَهُمْ تَبْدِيلًا  (( الإنسان/28).

)سَبِّحْ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى* الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى* وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى* وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَى* فَجَعَلَهُ غُثَاءً أَحْوَى * سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنسَى((الأعلى/1-6).

)أَفَرَأَيْتُمْ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ * أَأَنْتُمْ أَنشَأْتُمْ شَجَرَتَهَا أَمْ نَحْنُ الْمُنشِئُونَ * نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً وَمَتَاعًا لِلْمُقْوِينَ *فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ((الواقعة/71-74).

)أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ( (الملك/22).

)قُلْ هُوَ الَّذِي أَنشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمْ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ( (الملك/23).

)يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَتَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا(

(النساء/1).

)وَمَنْ جَاهَدَ فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنْ الْعَالَمِينَ( (العنكبوت/6).

)وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ( (الحج/40).

)وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ((النحل/8).

)يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ (22)فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ( (الرحمن/22-23).

)وَلَهُ الْجَوَارِي الْمُنشَآتُ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلَامِ(الرحمن/24)

)أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا الرَّحْمَانُ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ( (الملك/19).

)إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا مَا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفَاسِقِينَ( (البقرة/26

عن qudah

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

4- الموت والتوبة

4- ...