باب في الطحال
لا أعرف سوى أنه كان في الطب القديم يقطع لتضخم الطحال شريان صغير مخصوص ما بين إصبعي الخنصر والبنصر، وتوضع اليد في الماء حتى ينقطع الدم لوحده وقد ينزل منه وحدة دم. وأعرف أن الطحال مقبرة للكريات الحمر. بعدما تعيش حوالي 120 يوما. ولكن ذرة الحديد ترجع إلى الجسم فلا تقبر. وكذلك المسلمون يعيدون النعش ولا يضعونه في القبر مع الميت. بعكس من يضع الميت مع نعش الحديد .
ولقد كان شخص مصفر الوجه دائما. بسبب أنه مصاب بال”تلاسيما” الذي يعتبره البعض سرطان دم خفيف. بحيث تتقاتل الكريات الحمراء مع بعضها. والقتلى يلقى بهم في الطحال ؛ وبذلك يتضخم الطحال لديه. فوصفته عشبة الاصفرار التي ذكرنا في المقدمة فخَفت الأعراض. وبعد مدة دخل المستشفى فقال لأمه: هل بقي لدينا من العشبة شيء ؟ فغلى وشرب فخفت الأعراض بصورة ملفتة للأطباء.
طبعا لو إستؤصل الطحال فإن الكبد يقوم مقامه بالإضافة لأعماله الجسيمة) ويوصف زيت الزيتون للكبد. و الشرب واقفا يؤذي الكبد. والضرر الأكبر هو في شرب الخمر ( راجع إن شئت كتابي بر الوالدين بعد الزواج / فصل جريمة الخمر ).
الشيخ زكريا القضاة الموقع الشخصي للشيخ زكريا القضاة
