الرئيسية / الطب الأصيل والطب البديل / الاسهال أنواع وأسباب والعلاج

الاسهال أنواع وأسباب والعلاج

– باب في الإسهال

قال الطب القديم أن مكث الطعام في البطن هو من 6-24 ساعة

وغير ذلك يعتبر غير طبيعي.

الإسهال: عمل دفاعي لإخراج مادة غير مرغوب فيها من الجسم ؛ وهناك مدرستان في كيفية التعامل مع الإسهال (كذلك السعال)

الأولى تقول: إنه عمل دفاعي يجب أن لا نقاومه لكن يمكن أن نثبطه.

الثانية تقول: إنه ناتج عن جرثومة يجب أن تقاوم خصوصا للمرضى ذوي الشأن كالوزراء و المدراء الذين لا يستغني عن دوامهم ولكن الطب النبوي: جمع بين الدواءين:

فحين جاء رجل إلى النبي r فقال: إستطلق بطن أخي: فقالr اسقه عسلا ؛ وهنا تعلقت الجرثومة بالعسل الطيب وهرعت إليه فنزلت معه بينما الجسم لم يصب بالجفاف ؛ فالعسل مغذٍ ممتاز والماء المخلوط معه يزيل الجفاف. وفي المرة الثانية جاء فقال: ما زاده العسل إلا إستطلاقاً فقالr اسقه عسلا فكان سقي العسل قد نظف أكثر وأكثر وقاوم الجفاف. وفي المرة الثالثة زاد الإسهال ل فقالr اسقه عسلا فكان الجسم قد إنتهى من الجرثومة وأعطي غذاءً ممتازا فشفي.

وقيل: إن مريضا أعياه الإسهال فكانت الوصفة أن يتحمى على البطيخ فعمل في بستان بطيخ بلا اجر سوى تناول البطيخ فكانت علاجه.

(أما البطيخ المليء بالهرمونات فإنها قد تقضي عليه.)

      حكاية في الإسهال:حدث معنا في ولد حيث كان مسهلاً ويراجع، في زمن انتشار الكوليرا، فخفنا عليه أشد الخوف، وكان الطبيب (حكيما) ففحص فم الولد فوجده ملتهبا، فأعطاه علاج التهابات ومسكن للمراجعة فشفي تماما فعرفنا لماذا كان أجدادنا يسمون الطبيب حكيما:لأن الحكمة هي:وضع الشيء في موضعه.

ومرة أخرى:أصيب صبي بإسهال فأخذناه إلى الطبيب فأعطاه مضاد للجراثيم (أموكسسلين) قلت في نفسي طبيب ممتاز عرف أن اللوزتين ملتهبتين فعالج الإسهال بعلاج سببه، وما انتهى العلاج حتى عاوده الإسهال.

عدنا إلى الطبيب فأعطاه”بلقا ترين(نوع من سلفا إكسازول ومترا زول) قلت الطبيب ممتاز لأنه أعطى علاجا متخصصا للمعدة، ولكن الولد لم يستفد. وأعطاه الطبيب “نيدازول (مقاوم للفطريات)لكن دون جدوى.

عندها قلت لزوجتي إلي بالمروحة(عشبة عند العطار) فهي علاج الإسهال

فدققنا قدر نصف حبة حمص من المروحة بمدق الثوم مع نصف كأس صغيرة من الماء المغلي وتركناها في كاس حتى ركدت(راقت) وبردت، و سقيناه منها ملعقتين فقط وألقينا بما تبقى (عمره أقل من سنتين) وتوقف الإسهال فأعدت الجرعة في اليومين التاليين فقالت لي زوجتي:لماذا نعطيه علاجا وقد توقف الإسهال ؟!قلت لها: لئلا يعود المرض وينتكس الولد، يا بنت الحلال.

وعندما قمنا بزيارة الوالدين –رحمهما الله- قالوا إن العلاج كان بثلاث أدوية كنا ندقها معا ونسقيها لأولادنا مرة واحدة هي:العنزروت والمرمكة والمروحة، وقد تستعمل لمن أصيب باللفحة الصدرية

( وهذا قد يكون علاجا للسرطان ).

علاج آخر للإسهال:يمكن مرس(إذابة) الجميد (الإقط ) لكونه منزوع الدسم (أي الزبدة والتي تساعد على تكاثر الجراثيم) وأكلها مع الثوم والأفضل بعد أن يدق (سنين متوسطين للصبيان وثلاثة للفتيان وخمسة للبالغين)

علاج آخر للإسهال:يمكن قص ليمونة بالعرض بقشرها أو بدونه وأكلها مع غمسها بالقهوة المطحونة

علاج آخر لإسهال: ويمكن تناول فنجان كبير من القهوة (لمن لا يتضرر منها) مع عصر ليمونة عليها فإن لم يوجد فالملح جيد (لمن ليس معه ضغط).
علاج آخر لإسهال: يمكن تناول ملعقة كبيرة من الشاي الناشف، أو كاس شاي شربا بعد وضع الليمون عليه.
علاج آخر للإسهال: (يقال) تسخن على النار قدر نصف كاس صغيرة ماء، وتضع فيها ملعقة كبيرة من السماق، وتغلي فيها بيضتين بدون زيت أو سمن، ثم تآكلهما مع الخبز كالبيض العادي، وتكمن فلسفة هذا العلاج بجعل الجرثومة
تسرع إلى التهام البيض فتموت بالسماق [1].
علما بأنك تستطيع إستعمال السماق لوحده لعلاج الإسهال.
علاج آخر للإسهال: (يقال) وقية قضامة (حمص مقلي)مملحة أو غير مملحة (حسب الضغط )

للإسهال: (يقال)ملعقتي عدس حب أو مطحون بعدها ماء تكرر بعد كل إخراج.

 أظن أن كل العلاجات الأخيرة تقوم فلسفتها على حرمان الجرثومة من المواد النافعة لها. وإعطاء مهدئ للمعدة مع أي شيء مضاد للجراثيم.

والطب العربي يعالج بمواد طبيعية إن لم تنفع فإنها لا تضر، كما أنها متوفرة في كل منزل لا تحتاج إلى ذهاب ولا إياب ولا إلى تعطيل الآخرين ليذهبوا مع المريض إلى الطبيب 0 فإذا أضفنا إلى ذلك أن المسهول لا يتمالك نفسه في تأخير الإخراج (خارج البيت) فلا بد من أن نفضل الطب العربي.

  1.   1.  عن عائشة y أن النبيe قال عليكم بالبغيض النافع التلبينة[2] والذي نفس محمد بيده إنه ليغسل بطن أحدكم كما يغسل الوسخ عن وجهه بالماء قال وكان eإذا اشتكى أحد من أهله لم تزل البرمة على النار حتى يقضي على أحد طرفيه إما موت أو حياة(المستدرك ج: 4 ص: 228/ 7455.)

علاج للتقيؤ(يقال):يؤخذ مغلي النعناع مع أكل الرمان الحلو.

علاج الديزانتاريا: (يقال) تشوى 4 حبات بطاطا و 4 رؤوس ثوم و تؤكل كل يوم هذه الكمية لمدة 6 أيام.

بعض الإسهال نوع من الإمساك

قد يصاب الشخص الممسك بالإسهال فيظن أن المشكلة قد انتهت، وما دري المسكين أن إسهاله هو نوع من الإمساك ؛ فعندما تشعر معدته بأنها غير قادرة على التخلص من الإمساك ؛ فإنها تقوم بإفراز مواد تجعل كل ما فيها يخرج بسرعة.

وعلى هذا الشخص أن يعالج نفسه ولو بالمشي على أقل تقدير؛ فإن كان لا يستطيع المشي لكونه معاقا أو مكسورا أو مشلولا فعليه أن يحرك رجله أو يده وهو على السرير، فالحركة بركة كما يقولون، وليس اصدق من هذا المجال لهذه العبارة.

إن داء العصر في هذه الأيام هو ترك المشي، فالسيارة ثمنها على الجيب باهظ،وعلى الحوادث باهظ، وعلى البيئة باهظ، وعلى الصحة باهظ وباهظ، وحبذا استعمال الدراجة الهوائية ؛فهي تجمع بين الحركة وقطع المسافة. ولن نعرف قيمتها إلا في أيام قادمة.([3])

فيجب التقليل من ركوب السيارات قدر الإمكان، ومن لا يمكنه فليتحرك، وليجعل لنفسه مشوارا يكرره كل يوم عدة مرات ؛ ولو بأن يصلي الفرض في المسجد البعيد بدلا من المسجد القريب. ومن لم يمش يوميا وأصيب بأمراض خطيرة فلا يلومن إلا نفسه.

نعود لنقول: ليس الإسهال هو خروج مادة-البراز-من الإنسان بشكل رقيق أو رخو؛ ولكن المهم خروجه وهو ذو رائحة فائقة القذارة، أو معه مخاط أو على غير صفته المعهودة.

ملاحظة: قد يكون الإسهال ناتج عن تناول دواء فيه حساسية للجسم منه عند بعض الأشخاص كالبنسلين أو الأسبرين.

 


[1] حين يشعر الثعلب بالقمل يلعب في فروته فإنه يمزع منها قطعة بفمه ثم يبدأ بالنزول في الماء رويدا رويدا فيهرب القمل إلى الأعلى حتى يتجمع كله في الصوفة،وعنئذ يلقيها في الماء ويهرب .

[2] ولذلك فإن وضع الشعير (خاصة المسمود=المجروش=نصف طحن) على الماء وتركه ليغلي ويشرب المريض منه هو أمر مفيد للغاية، وهو يشبه إلى حد بعيد إعطاء المغذي للمريض عن طريق الوريد بل هو أرخص وليس فيه غز إبر ولا مواد غير مرغوب فيها .ولا بأس بمزجه مع قليل من العسل فإن لم يجد فبسكر .

[3] في نفس أن أكتب بعنوان (علامات الفناء في سورة الإسراء ) فادعوا الله لي بالتوفيق .

عن qudah

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

علاج للسعال وآلام الظهر وحتى للكبد الوبائي

يُقال ...