باب في: المعدة
المغص: من الضروري قبل أن نتكلم عن الآم البطن أن نتكلم عن المغص، وأهم شيء فيه هو تشخيصه:هل هو من برد أو نفاخ فعلاجه بالمريمية أو البعيثران أو الكمون، أم هو من إمساك فعلاجه بالمسهلات، أم هو من جرثومة فعلاجه بالثوم أو السماق. لكن من الضروري جدا أن لا يكون من ألم الزائدة الدودية (مصران أعور) وتشخيصه في المختبر بمعرفة عدد الكريات البيض، فإن كانت مرتفعة دل على أن هناك التهاب وبالفحص على السرير (إن لم يكن هناك طبيب) يمدد المريض على السرير ويؤمر برفع رجله اليمنى ثم يضغط على مكان الألم (أسفل البطن من الجهة اليمنى =مكان التقاء المصران الدقيق بالغليظ) ثم ترفع اليد فجأة فإن تألم فهو زائدة وإلا فلا. أم هو شيء آخر. وعدم إجراء هذا الفحص البسيط من قبل الـ..تسبب في إجراء عملية الزائدة لمريضة عملت للتو عملية لوزتين وهي لم تكن بحاجة لها. ذلك أن المواد النازلة من بلعومها قد تسبب في ألم بطنها فظنها الـ..أنها بحاجة لعملية زائدة قد تنفجر في أي لحظة ؟!.
.
الشيخ زكريا القضاة الموقع الشخصي للشيخ زكريا القضاة
