الرئيسية / الطب الأصيل والطب البديل / الطريقة الصحيحة في معالجة المرض التهاب الأذن

الطريقة الصحيحة في معالجة المرض التهاب الأذن

الطريقة الصحيحة لمعالجة الالتهاب

هي أن تذهب إلى المختبر قبل الطبيب العادي وتطلب منه أن يأخذ عينة من مكان نزول القيح (الصديد) أو الالتهاب. وبعد ثلاثة أيام تأخذ النتيجة وتعالج الجرثومة المسببة للالتهاب بحسب أ- أقوى الأدوية الحساسة لها ب-وأقلها ضررا على الإنسان ج-وأقلها سعرا على الجيب ؛ وبعد ذلك لن تراجع الطبيب مرات ومرات و لكن هناك ملاحظات

 1- لا يجوز أخذ عينة إذا كنت أخذت علاجا قبل ذلك؛ إذا فالمختبر قبل العلاج، فإن كنت أخذت علاجا وتريد اخذ عينة فعليك الامتناع عن أخذ العلاج مدة 48 ساعة على الأقل ثم خذ العينة بعد ذلك.

 2- بعد أخذ العينة يمكن أخذ علاج إن كانت هناك ضرورة فإن كان العلاج المأخوذ مفيدا كان به، وإلا أخذت العلاج المطلوب.

 3- بدل أن تعطي النقود للطبيب الذي ينظر إلى الحلق ويجتهد ثم يأخذ النقود ؛ أعط هذا المبلغ للمختبر مرة واحدة ؛ ولا تبقى تراجع بلا فائدة ؛ هذا إن لم يكن لديك مال كثير، وإلا فالطبيب هو الذي يوازن بين قوة الجرثومة وبين جسم المريض وبين حالته المادية.

1- وهناك معجزة نبوية حول هذا الموضوع ففي صحيح مسلم ج: 4 ص: 1729( لكل داء دواء فإذا أصيب دواء الداء برأ بإذن الله عز وجل ).

 إذا فليس كل دواء لفلان يكون مفيدا لغيره لأن الجراثيم ليست بمستوى واحد في القوة والحساسية، بل إن بعض الجراثيم تتأثر بدواء ثم تعود فتقاومه. فكل الفحوص أيضا ليست بدرجة واحدة.

نهاية القصة: لقد وجد الطبيب أن الجرثومة هذه تتأثر بمضاد حيوي معين، وهو لحسن الحظ رخيص الثمن فأخذته فشفاها الباري عز وجل.

نعود لنقول: الأذن عدة أقسام داخلية وخارجية ووسطى، وكل قسم له أمراضه وعلاجاته، وقد تثقب الأذن وتصبح بحاجة إلى علاج طويل أو رقع بعملية، وقد يتساهل في الأمر حتى يجد الطبيب نفسه مضطرا إلى قص شيء مما في الأذن وما حولها ؛ إذا فلا بد من السير الصحيح في المعالجة.

 وصفة:للمدة (قيح وصديد ) الأذن (يُقال) بياض بيض مسلوق يوضع في شاشة ويعصر منها نقطة واحدة في كل أذن.

وأخيرا: فإن الصمغ الذي في الأذن كفيل بقتل جميع الجراثيم والحشرات التي تدخل إلى تلك المنطقة. فإياك أن تتلاعب في الأذن.أو تضع فيها العود حتى ولو كان ملفوفا بقطن من الصيدلية. فهو لتنشيف الأذن من الماء برقة بالغة ؛ لا بعرك وفرك مؤذٍ.

وكان الأطباء في الماضي يضعون فوارا في الأذن وبعدها يضعون فيها القطرة أو زيت الزيتون. كما أن بعضهم كان يغسل الأذن بالماء والملح بعد أن تكون الأذن قد وضع فيها الزيت مساءً عدة أيام.ولكن كثيرون قد أعرضوا عن ذلك تماما. فهم يرون أن الهز بالإصبع عند الحاجة مع ترك العبث بها هو أساس العلاج.

.

عن qudah

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: