الرئيسية / المكتبة / المرأة / الطفل / نتائج معاملة الإسلام للطفل

نتائج معاملة الإسلام للطفل

نتائج هذه التربية الحميدة

ولو نظرنا إلى هذه التربية الحميدة من رسول الله صلى الله عليه وسلم لنرى ماذا أنتجت من الرجال؟.

فلو عدنا إلى معركة أحد لوجدنا أن شابين حدثين يريدان المشاركة في المعركة فيردهما رسول الله صلى الله عليه وسلم لحداثة سنهما، فيقال له يا رسول الله إن سمرة رام، فأجازه. وهناك يذهب رافع إلى أمه باكياً ويصل الخبر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول:

 يا رسول الله كيف تجيز سمرة وتردني وأنا أصرعه. .فأمرهما بالمصارعة فصرعه فأجازهما صلى الله عليه وسلم. في حين أن ثلاثمائة من المنافقين قد انسحبوا من الجيش لا لحداثة سنهم ولكن لان بشاشة الإيمان لم تخالط قلوبهم.

 ونرى عمر رضي الله عنه قد مر في أحد طرق المدينة فهرب الأطفال من ذلك الشارع إلا طفلاً واحداً. وهنا سأله عمر ملاطفاً..لماذا لم تهرب أيها الغلام ؟!فيجيبه بكل جراءة …

يا عمر لست ظالماً حتى أهرب منك وليست الطريق ضيقة حتى أوسعها عليك.

 يا الله. ..ما هذه الجراءة وهذه الفصاحة([1])، ولا تنسوا أن أسامة بن زيد قد قاد الجيش وهو ابن 17 سنة.

 والآن أترك المجال للأسئلة فهل عند أحد الإخوان سؤال أو استيضاح حول أية نقطة في هذا الموضوع وجزاكم الله خيراً:

 


([1])  علماء النفس يقولون أن هناك عمراً زمنياً ويحسب بشهادة الميلاد؛  وهناك عمر عقلي يحسب بمقدار الفهم والاستيعاب . وأنا أظن أن هذا الغلام إنما هو عجوز في ثوب طفل.

عن qudah

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

4-تعدد الزوجات

4-تعدد ...