الرئيسية / الطب الأصيل والطب البديل / الطب الوقائي في الإسلام الوضوء والاغتسال والحجر الصحي

الطب الوقائي في الإسلام الوضوء والاغتسال والحجر الصحي

أما الوقاية في الإسلام :

 فحدث ولا حرج: فالوضوء والاغتسال والابتعاد عن النجاسات والاعتزال في المحيض والفرار من المجذوم والاستنجاء والصوم(كما ذكرنا في المقدمة) والصلاة والحج والعمرة ونتف الإبط والختان وحلق العانة وقص الشارب وعدم أكل الأشياء المتضادة والتمضمض والتسوك، وأكل الحلال، وعدم إختناث الأسقية وعدم المزاح عند الأكل. وعدم النوم بين الشمس والظل. ناهيك عن تحريم الخمر والحشيش والدخان والزنا. عدا عن القصد من هذا الحرص على الأجسام لكونه للاستعداد ليوم الجهاد والاستشهاد في سبيل الله تعالى.

أما الغسل من غسل الميت فهو معجزة أخرى للإسلام. فلعل الميت يكون مصابا بمرض معدٍ فكان اغتسال الغاسل. ولذلك فإنني أوصي بعدم لبس أي ثوب أو حذاء لميت دون غسله وتعقيمه.

كما أن الغسل للميت فيه كشف من أقارب الميت عليه؛ لكي يتحققوا عيانا من الطريقة التي مات بها. فوق أنها إكرام له حيث أدخلوه قبره مغتسلا متوضئا متعطرا للقاء ربه.

والبعد عن الأمراض المعدية

صحيح البخاري شرح مصطفى – (ج 16 / ص 89)

5380 – وقال عفان حدثنا سليم بن حيان حدثنا سعيد بن ميناء قال سمعت أبا هريرة يقول

: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر وفر من المجذوم كما تفر من الأسد )

و صحيح البخاري شرح مصطفى – (ج 16 / ص 95)

5397 – حدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك عن ابن شهاب عن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب عن عبد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل عن عبد الله بن عباس

: أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه خرج إلى الشأم حتى إذا كان بسرغ لقيه أمراء الأجناد أبو عبيدة بن الجراح وأصحابه فأخبروه أن الوباء قد وقع بأرض الشأم . قال ابن عباس فقال عمر ادع لي المهاجرين الأولين فدعاهم فاستشارهم وأخبرهم أن الوباء قد وقع بالشأم فاختلفوا فقال بعضهم قد خرجت لأمر ولا نرى أن ترجع عنه وقال بعضهم معك بقية الناس وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا نرى أن تقدمهم على هذا الوباء فقال ارتفعوا عني ثم قال ادع لي الأنصار فدعوتهم فاستشارهم فسلكوا سبيل المهاجرين واختلفوا كاختلافهم فقال ارتفعوا عني ثم قال ادع لي من كان ها هنا من مشيخة قريش من مهاجرة الفتح فدعوتهم فلم يختلف منهم عليه رجلان فقالوا نرى أن ترجع بالناس ولا تقدمهم على هذا الوباء فنادى عمر في الناس إني مصبح على ظهر فأصبحوا عليه . قال أبو عبيدة بن الجراح أفرارا من قدر الله ؟ فقال عمر لو غيرك قالها يا أبا عبيدة ؟ نعم نفر من قدر الله إلى قدر الله أرأيت لو كان لك إبل هبطت واديا له عدوتان إحداهما خصبة والأخرى جدبة أليس إن رعيت الخصبة رعيتها بقدر الله وإن رعيت الجدبة رعيتها بقدر الله ؟ قال فجاء عبد الرحمن بن عوف وكان متغيبا في بعض حاجته فقال إن عندي في هذا علما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( إذا سمعتم به بأرض فلا تقدموا عليه وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا فرارا منه ) . قال فحمد الله عمر ثم انصرف.

عن qudah

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

علاج للسعال وآلام الظهر وحتى للكبد الوبائي

يُقال ...