الرئيسية / المكتبة / حقائق ايمانية / الجن حق / قصة الشيخ مع العراف والمغرورين بالعرافين

قصة الشيخ مع العراف والمغرورين بالعرافين

مشاركة 1: قصة شيخ فاضل مع طبيب عراف.

 أخبرني شيخ فاضل أن ابناً له أخبره بأنه على سطوح الدار أرانب. واستغرب الشيخ الفاضل هذا الكلام، فقال لابنه: ومن أين هذه الأرانب؟! فقال: مع جارنا صاحب العيون الزرقاء المشقوقة شقاً كأنها عيون قط …

 وعرف ذلك العالم أن جنياً يحاول أن يصطاد ابنه ويتشكل له ويلاعبه بالأرانب. هنا ذهب إلى طبيب عام ويدَّعى علم النفس وأنه يعالج بالقرآن، وبدأ الطبيب العراف يقرأ على الصبي أمام والده. فقال الصبي هاهو قد حضر، ولكنه لا يريد أن يأتي إليك … فعاود القراءة ولكنه بقي يرفض …

 هنا قرأ عليه فأوثقه ثم قرأ عليه فقال الصبي: هاهو يحترق، ولكن بقي فاه لم يحترق، فأكمل القراءة، فأخبر الصبيُ أنه قد اكتمل احتراقه …

كل هذا الحوار كان يدور بين الصبي والطبيب دون تدخل والده وشفي الصبي تماماً ولم تعاوده تلك الحالة مطلقاً… ، وعندما أخبرني ذلك العالم الفاضل بهذه القصة من فمه إلى أذني مباشرة طرت لذلك فرحاً.

وفي أحد الأيام رأيت غلاماً يرتمي على الأرض… فأخبرني والده بأنه مصاب بهذه الحالة منذ زمن، وأن مراجعة الأطباء العاديين والنفسانيين لم تجده نفعاً، فأخبرته عن الطبيب (المجرّب) وذهبنا إليه فوراً وعرفنا ه على أنفسنا، وبأنني أنا قرابة لذلك العالم الفاضل، فرحب بنا وبعد فحص قال: بأن الغلام ليس فيه شيء …

وأراد الغلام دخول الحمام، وإذا به يرتمي في الحمام مصروعاً، ورغم أن الشياطين تستقر في الحمامات لذا أمرنا أن نقول قبل دخولها: بسم الله اللهم أني أعوذ بك من الخبث والخبائث، إلا أن الطبيب أصر على أن حالته نفسية، وأعطاه سبعة أنواع من الحبوب… ، ولم نعلم أنها متضاربة، فإذا بها تثير بهذا الغلام الحساسية وبعد ثلاثة أيام ذهبت لزيارته وللاطمئنان عليه، فأخبروني أنه في المستشفى يكاد ينفجر من الحساسية …

وبعد خروجه سالماً ذهب خاله به إلى امرأة تعالج من الجن فأخبرته أن أحد العرافين قد القي عليه قسَماً، وأنها لا تستطيع علاجه حتى يرتفع القسَم

 وبالفعل فقد عادوا إلى الحجاب الثالث فأزاح قسمه – أو شيطانه عنه – وعالجته المرأة وتكفلت لهم بأن هذا المرض بالذات لن يعود إليه مطلقاً، وبالفعل فالغلام أصبح الآن رجلاً شأنه شأن الغلام الأول.

وبعد فترة جاء لعندي شاب مصاب من أرحامي، وذهبنا إلى الطبيب الذي قلنا عنه حين أخطأ في المرة الأولى ( لكل جواد كبوة ولكل صارم نبوة)، وإذا به يعطيه نفس الحبوب التي أعطاها للغلام الثاني وإذا به يصاب بنفس الأعراض، وأدخل المستشفى من الحساسية أيضاً.

ولم نعد نراجع هذا الطبيب إطلاقا وصرنا نحذر الناس منه.

 وفي أحد الأيام سألني أحدهم ما رأيك بالدكتور فلان؟  فقلت له ما شأنه؟! قال رآني مضطراً لموضوع فاحزر- خمن- كم طلب مني ثمن العلاج؟ قلت له: خمسون ديناراً، قال بل أكثر، قلت له: مائة؟ قال بل ألف وخمسمائة دينار، فعرفت أن هذا الطبيب ما هو إلا عراف من نوع آخر.

… وفي  أحد الأيام مررنا بمنطقة راقية ومررنا بقصر منيف، وإذا به مِلك لهذا الطبيب الذي ادعى أنه يعالج بالقرآن وأنه من الصالحين.

وحين خرج إلينا ذلك الطبيب وإذا به يسير على عصا وامرأته تسوق السيارة رغم أنه في سن الشباب؛ وإذا به مصاب بعدة أمراض … وسببها والله أعلم، أنه كان يستغل حاجة المرضى، فيكذب عليهم، ويطلب منهم مالا يطيقون ( وما ربك بظلام للعبيد[ (46 فصلت).

(مشاركة 2) : قصة مخدوع بالعرافين:

طلب إليّ رجل أن نذهب إلى من يعالجه فأخذته إلى أم عبد الله وعندما دخلنا دارها فإنها قد وصفت له مرضه بالتفصيل دون أن يخبرها بشيء، وخرج من عندها مسروراً وقال:

 من أين لك المعرفة بهذه العرافة التي رحبت بك كثيراً…؟

 قلت له: يا مسكين، ألم تخبرنا بأنها مريضة من خمس سنوات لا تقوم من الفراش؟ قال: نعم، قلت له: ألم تخبرنا بأن ابنتها مطلّقة من زوجها منذ شهرين؟ قال: بلى، قلت له: ألم تر ابنها الأهبل؟ قال: بلى، قلت له: ألم تر إلى زوجها الذي ملأت وجهه البثور؟ قال: بلى.

قلت له: ألم يقل المثل لو كان بجحا فائدة لأفاد نفسه؟!

قال: ولكنها أخبرتني بمرضي بالتفصيل، قلت له: نعم شيطانك أخبر شيطانها بذلك، فهي تتعامل مع الشياطين، فهل فهمت ذلك يا مسكين، قال: ولا الضالين آمين.

(مشاركة 3):حكايته مع عراف:

حصلت بيني وبين رجل سوء تفاهم ولم أكن أعلم أنه عراف ويتعامل مع الجن، وفي أثناء نومي شعرت وأنني مربّط، و كأن أشخاصاً يضربونني، ثم أفقت إلى حالة بين النائم واليقظان، وإذا بي أرى أقزاماً طول أحدهم حوالي شبرا ونصف أي لا يتجاوز أحدهم نصف متر، وكانت عيونهم مشقوقة شقاً، و صرت التمس أن أقرأ بكل صعوبة بسم … الله … الرحمن… الرحيم … ثم آية الكرسي كلمة كلمة وإذا بهم ينهزمون مذعورين … وبعدها اشتريت كتاب الأذكار للإمام النووي رحمه الله، وأخذت منه أوراداً، وبدأت أقرأها على نفسي صبحاً ومساءاً.

 ثم ألمت بأحد أرحامي ضائقة فصرت أقرأها مرة على نفسي ومرة على أرحامي، ثم تذكر أن كل المسلمين في ضيق وكروب وشدة فصرت أقرأها ثلاث مرات إذ (من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم و من لم يصبح ويمس ناصحا لله ولرسوله ولكتابه ولإمامه ولعامة المسلمين فليس منهم ). (المعجم الأوسط ج: 7 ص: 270/ 7473).

 ولم أعد أرى تلك الشياطين إلا مرة واحدة إذ جاء إلي مارد كالشاب المتفرس … ولكن قبل انتهائي من قراءة آية الكرسي، وإذا به يهرب من الشباك بعد أن ارتطم بالحائط، وهنا تذكرت قول الإمام علي y (ما أرى أحدا يعقل بلغه الإسلام ينام حتى يقرأ آية الكرسي وخواتيم سورة البقرة، فإنها من كنز تحت العرش(تفسير ابن كثير ج: 1 ص: 342)، وشكرا

شكرا للأخ الكريم: ولذلك فقد قمت بجمع الأذكار التي في  ((أوراد تقرأ صباحا ومساء للحفظ)) في آخر فصل ((العين حق)) والتي تعبت جدا وترددت على علماء أفاضل حتى جمعتها منهم ولكل منها دليله وحذفت الأدلة للاختصار.

عن qudah

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

آيات التستر عن اعين الكافرين

آيات ...