الرئيسية / الرقية الشرعية / الرقية الشرعية أنواع

الرقية الشرعية أنواع

** اضغط هنا للتحميل

لطفا: إطبع كل الرقيات وتأملها جيدا ثم  خذ ما يهمك منها مع جميع الملاحظات.

الرقية الشرعية أنواع:وقبل كل ذلك لا بد من ذكر ملاحظات هامة:

1- نرجو الله تعالى برحمته أن يحفظ من يقرأها .

2-الالتزام بالواجبات كالصلوات وترك المنهيات كالسفور والاختلاط. لأنه لا ينزل بلاء إلا بذنب ولا يرفع إلا بتوبة.

3-الأوراق التي فيها آيات من كتاب الله تعالى يجب احترامها وتعظيمها ويحرم وضع الطعام والشراب عليها أو رميها في سلات المهملات .

4- من قرأ آيات على ماء أو غيره فلا يجوز أن يرميها على الأرض أو في المجاري بعد الاغتسال أو غيره بل يضعها على التراب.

5-من وجد سحرا فلا يحرقه بل يفرك السحر المعمول بالماء والملح وهو يقرا الكرسي والمعوذات. وحبذا لو تركه في الماء حتى الصباح ثم يلقى على مفترق طرق برشات على كل طريق تفاؤلا بتفرق أمره وانتهاء شره.

6- لا يجوز الذهاب للسحرة والمشعوذين الذين يوهمون الناس أنهم مشايخ أو حجابين، ومن علاماتهم أنهم يطلبون اسم الأم ليستخرجوا البرج بحسب وهمهم ، أو يكتبوا ويتكلموا بغير العربية كهلطبوش وملطبوش أو يأمروا باهانته القرآن الكريم أو تحريف بعض آياته  أو كتابته بغير طاهر كالدم.

7- من أراد أن يقرأ على غيره الرقية رقم (3) فيجب أن يحصن نفسه أولا بالرقية رقم (1). وهي آية الكرسي والمعوذات. كل واحدة  ثلاثا

8- من لم يستطع القراءة على المسحور لتعنته أو غيابه فيأخذ ورقة بيضاء ويطويها عدة طيات،  ويقرأ عليها نيابة عنه.

وهذه فتوى للشيخ الدكتور سماحة المرحوم الشيخ نوح القضاة جديرة بأن نقرأها ونفهمها لما فيها من معلومات قيمة: نقتطف منها

السؤال :ما حكم الشيخ الذي يذهب الناس إليه، ويقرأ عليهم ؟.

الجواب :الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
حكم دفع الأجرة لمن يشتغل بالعلاج بالرقية فيه تفصيل:
1- إذا كان المشتغل بالرقية من السحرة أو الكهنة أو المشعوذين أو ممن تحوم الشبهات حول ديانتهم وأمانتهم: فهؤلاء لا يجوز دفع المال إليهم، بل يحرم الذهاب إليهم، ويجب الحذر منهم.
2- أما إذا كان المشتغل بالرقية ملتزما بالرقية الشرعية، ومجتنبا للرقية المحرمة: فلا حرج أن يذهب الناس إليه، ولا حرج عليه أن يأخذ على ذلك جعلا – أي: قدرا من المال -، وأن يأخذ ثمن الماء والعسل مما يقرأ عليه، بشرط أن يبين له ثمنه قبل إعطائه له.
والدليل على ذلك حديث أَبِي سَعِيدٍ الخدري رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ:

(انْطَلَقَ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفْرَةٍ سَافَرُوهَا حَتَّى نَزَلُوا عَلَى حَيٍّ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ، فَاسْتَضَافُوهُمْ – يعني طلبوا منهم الضيافة – فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمْ، فَلُدِغَ سَيِّدُ ذَلِكَ الْحَيِّ، فَسَعَوْا لَهُ بِكُلِّ شَيْءٍ لَا يَنْفَعُهُ شَيْءٌ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لَوْ أَتَيْتُمْ هَؤُلَاءِ الرَّهْطَ الَّذِينَ نَزَلُوا لَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ عِنْدَ بَعْضِهِمْ شَيْءٌ. فَأَتَوْهُمْ فَقَالُوا: يَا أَيُّهَا الرَّهْطُ إِنَّ سَيِّدَنَا لُدِغَ وَسَعَيْنَا لَهُ بِكُلِّ شَيْءٍ لَا يَنْفَعُهُ فَهَلْ عِنْدَ أَحَدٍ مِنْكُمْ مِنْ شَيْءٍ. فَقَالَ بَعْضُهُمْ: نَعَمْ وَاللَّهِ، إِنِّي لَأَرْقِي، وَلَكِنْ وَاللَّهِ لَقَدْ اسْتَضَفْنَاكُمْ فَلَمْ تُضَيِّفُونَا، فَمَا أَنَا بِرَاقٍ لَكُمْ حَتَّى تَجْعَلُوا لَنَا جُعْلًا، فَصَالَحُوهُمْ عَلَى قَطِيعٍ مِنْ الْغَنَمِ، فَانْطَلَقَ يَتْفِلُ عَلَيْهِ وَيَقْرَأُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ -يعني سورة الفاتحة – فَكَأَنَّمَا نُشِطَ مِنْ عِقَالٍ، فَانْطَلَقَ يَمْشِي وَمَا بِهِ قَلَبَةٌ. قَالَ: فَأَوْفَوْهُمْ جُعْلَهُمْ الَّذِي صَالَحُوهُمْ عَلَيْهِ. فَقَالَ بَعْضُهُمْ اقْسِمُوا، فَقَالَ الَّذِي رَقَى: لَا تَفْعَلُوا حَتَّى نَأْتِيَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَذْكُرَ لَهُ الَّذِي كَانَ فَنَنْظُرَ مَا يَأْمُرُنَا، فَقَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرُوا لَهُ فَقَالَ: وَمَا يُدْرِيكَ أَنَّهَا رُقْيَةٌ؟! ثُمَّ قَالَ: قَدْ أَصَبْتُمْ، اقْسِمُوا وَاضْرِبُوا لِي مَعَكُمْ سَهْمًا فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) متفق عليه.

وفي حديث ابن عباس مرفوعا: (إِنَّ أَحَقَّ مَا أَخَذْتُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا كِتَابُ اللَّهِ) رواه البخاري (5737).
يقول ابن حجر الهيتمي رحمه الله: “تجوز الجعالة على الرقية بجائز” انتهى. ولكي تكون الرقية شرعية لا بد أن تجتمع فيها شروط ثلاثة:
1- أن تكون بالقرآن والأذكار والدعاء أو الكلام المباح.
2- وأن تكون باللغة العربية، ولا تشتمل على كلمات غير مفهومة، ولا على رموز ولغات أخرى.
3- أن لا ينسب الشفاء إليها، وإنما ينسب إلى الله عز وجل.
ولا يفوتنا التنبيه هنا إلى أنه يحرم على المرأة الذهاب إلى الرجل الذي يداوي بالرقى، بل ترقي نفسها بنفسها أو تطلب الرقية ممن تثق بها من النساء الصالحات. والله أعلم

عن qudah

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: