الرئيسية / الطب الأصيل والطب البديل / علاج اللوزتين للكبار والصغار

علاج اللوزتين للكبار والصغار

يقال: علاج التهاب اللوزتين بالماء والملح.

ملخص العلاج

كأس ماء كبير فاتر توضع به ربع معلقة صغيرة ملح وكذلك كربونة طعام

يقطر في كل فتحة أنف 3 نقط بحيث يصل الماء إلى الحلق لكي ينفتح الأنف ويتعقم وبعدها

يتغرغر  بالباقي حتى يتطهر الفم 3 مرات 3 أيام فيشعر بالفرق ويتعافى

ومن أراد المزيد فليتابع القراءة ومن أراد أكثر يحمل الكتاب بعنوان حكايتي مع المرض

أما  الطب الشعبي الذي يستعمل لعلاج اللوزتين بدعكهما و الضغط عليهما (و فغصهما) بالملح أو بدونه هي طريقة خاطئة بل وقد نهى النبي r عنها ((ويلكن لا تقتلن أولادكن بالدغر)) ثم أوصىr بأن يؤخذ شيء من العود الهندي (القست) فيحك (يطحن) ثم يخلط بزيت (قديم أو ليس فيه حموضة أو حرقة) ثم يقطر منه نقطة في الأنف.راجع فتح الباري ج 10.

وفي صحيح مسلم ج: 4 ص: 1734 دخلت عليه بابن لي قد أعلقت عليه من العذرة فقال علامه (لماذا) تدغرن أولادكن بهذا العلاق؟ عليكن بهذا العود الهندي فإن فيه سبعة أشفيه منها ذات الجنب يسعط من العذرة ويلد من ذات الجنب. وفي حديث آخر رواه أصحاب السنن أنه علاج لوجع الرأس.

قال علاج بسيط ولكنه صعب ؛بسيط وسهل لأنه ماء وملح، وصعب لأنه صبحاً ومساءً لمدة أربعة اشهر؛ فإما أن تقضي على الجرثومة وإما أن تضعف أمامها.

تأخذ إناءً زجاجيا وتضع فيه 5 ملاعق ملح طعام و4 ملاعق كربون طعام، ثم تحضر وعاء يتسع لأكثر( من 250 مللتر) كآسين كبيرين من الماء الفاتر، ثم تغسل يديك جيدا وتشطفهما ولا تمسحهما بالمنديل بعد التنظيف لأن القاعدة الطبية تقول” لا تنشيف بعد التعقيم” وكما هي السنة الشريفة في غسل اليد قبل الطعام تماما.

و طريقة الاستعمال:-تأخذ ربع معلقة صغيرة من الملح المخلوط بالكربون من الإناء الزجاجي وتضعه فوق إناء الماء الفاتر وتحركه حتى يذوب الماء.

تأكد الآن من أن الماء غير حار ولا بارد وأن الملح غير كثير فالمهم من الملح أن يغير الطعم ويعقم الماء فقط ؛ أما كثرته فتؤدي إلى مشاكل نحن في غنى عنها.

والآن قم باستنشاق الماء من الأنف كالوضوء تماما ثم استنثر مرتين وبعد ذلك: قم بتسكير أحد المنخرين بواسطة الضغط عليه بحيث يتسنى لك استنشاق الماء بالمنخار الثاني وسحب الماء حتى ينزل من الحلق إلى الفم، وعند ذلك قم ببصق الماء من فمك.

أعد الاستنشاق العميق لكن من الأنف الثاني وكما فعلت في الأنف الأول، والآن إياك من الاستنثار(نف الماء) من الأنف لئلا يصل الماء بواسطة قناة (أستا يكس) إلى الأذن وبعدها تعمل لك خربشة في الأذن ؛ولكن أنزل رأسك إلى الأسفل وميله قليلا تجد أن الماء قد نزل لوحده، أو قد ينزل عندما تسجد في الصلاة

ملاحظات

1- إذا كان مع المريض “ضغط” فيمكن الاكتفاء بالكربون وحدها، كما يمكن الاكتفاء بالملح لوحده، لكن فائدة الملح التعقيم، وفائدة الكربون إزالة المواد الملتصقة وإذابتها، ومن ثم إخراجها من مجرى التنفس؛ لأن الهواء يجب أن يمر من الأنف. فإذا أغلق مجرى الأنف صارت لديك مشكلتان أولهما:عدم دخول الهواء من الأنف مما يسبب تعفن اللوزتين من الأعلى ويصير الأنف ينزل مواد محرقة (كالأسيد) على الحلق ثم الصدر والمعدة.وثانيهما: تصاب اللوزتين من الأسفل بالجفاف ثم الالتهاب الشديد لكثرة مرور الهواء أمامها. و قد يحصل مثل ذلك عند الشخير أثناء النوم.

وهنا يأتي الإعجاز في الطب النبوي بالتوصية بفتح مجرى الأنف كما في الفقرة 3 القادمة. إذ لا يمكن معالجة التهاب اللوزتين جذرياً دون فتح مجرى الهواء للأنف.

 وقد أخذت نقاط مستحضر “ريناميد” لفتح الأنف فكانت نتائج باهرة، لكن حذرني الطبيب من استعماله فوق 3 أيام، لأنه قد يتسبب في توسيع شريانات الأنف مما يؤدي إلى أشياء منها ضعف الشم، ومن ثم ضعف الذوق أيضاً.

2- إذا كان المريض صغيراً فيمكن أن توضع الوسادة تحت كتفيه بدلا من أن توضع تحت رأسه لكي يصبح الأنف مفتوحا إلى الأعلى ؛ فيسهل دخول الماء إلى الحلق، ويكون وضع الماء في حلق الطفل من أحب الناس إليه، وأشدهم تعلقا به مع الملاطفة التامة.

ولا يجوز أن يوضع الماء والملح بواسطة محارم الورق (لأن لها أضرار ومحارم القطن أفضل بكثير على عكس ما هو متعارف الآن ) بل بواسطة قطن أو قطعة قماش نظيفة للغاية، أو قطارة طبية، أو ملعقة نظيفة، ويمكن استعمال هذه الطريقة للكبير الذي لم تعجبه الطريقة الأولى.

ويقول العلم الحديث:إن فغص اللوزتين بالإصبع قد تؤدي إلى دخول جرثومة في الدم فتؤدي إلى الموت أو الشلل أو العمى أحيانا. وهذا إعجاز طبي رائع للنبي r.

1- إذا لم يوجد عندك قست فيمكنك أن تغلي قليلا من القزحة (حبة البركة السوداء) مع الحلبة في معلقتي زيت وبعد أن يبردا تضع قليلا من الزيت هذا على طرف إصبعك وتدهن بها أنفك وأنت رافع أنفك إلى الأعلى.

2- نعود فنكرر بأنه من الضروري جدا أن لا يكون الملح كثيرا.[1]

ذهبنا بعد ذلك إلى الطبيب المؤمن الحاذق مسؤول الأطباء في المستشفى ومتخصص في قسم الأذنية (الأنف والأذن والحنجرة) فاروق قبلاوي- رحمه الله تعالى-([2]) فأكد المعلومة تماما.

وها أنا وبعد عشرين سنة وأنا مرتاح لهذه الوصفة، وعندما أتركها 10 أيام فاكثر ألاحظ أن دقات قلبي قد تغيرت،أو ركبتي قد تألمت، أو قدمي قد تورمت، فأعود إلى استعمال الوصفة فتبدأ الأمور بالتحسن ؛ فاشكر ربي الذي يسر لي هؤلاء الطيبين الذين أنقذوني من هذه الورطة.

.


([1] ) فقد قام بعض الأصدقاء بوضع ملعقة ملح كاملة على كأس ماء صغيرة وبعد قليل أخذ يصيح . وفورا عملنا له خلطة صحيحة المقادير فعادت الأمور إلى نصابها .والحمد لله . كما نود أن نذكر بأننا يجب أن تكون كمية الماء كثيرة كي لا تبرد بسرعة وكي نتحكم بمقدار نسبة الملح المضافة للماء .ويحب أن تعمل خلطة جديدة كل مرة .لا أن نستعمل القديمة .

([2] ) توفي في ليلة 27رمضان وهو ساجد وقت السحر فهنيئا له.كما أخبرني-رحمه Q- أن الإيرثرومايسين هو المتخصص للحلق والرئة ككورس رئيسي لمعالجة الالتهاب لحالتي.

عن qudah

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: