الرئيسية / مختارات / عشر حقائق تهمنا من علامات الساعة

عشر حقائق تهمنا من علامات الساعة

عشر حقائق تهمنا

من

 علامات الساعة

بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على حبيبنا رسول الله وآله وصحبه ومن والاه، وبعد :

يستعمل بعض الناس علامات الساعة كنوع من الثقافة وادعاء للعلم وآخرون للتخويف  أو التشويق  وآخرون…

والذي ينبغي أن نعلمه اليوم أن هناك حقائق لا بد لنا من معرفتها في علامات الساعة:

1-   هي من أمور ديننا التي جاء جبريل بأمر الله ليعلمنا إياها في حديث جبريل المشهور.

2-   هي من دلائل النبوة: فعندما نشاهد شيئا عجيبا لم يكن أحد أن يتوقعه ونعرف بعدها أن سيدنا محمد قد أخبرنا به منذ قرون يكون ذلك معجزة لنبينا محمد؛ لأن الذي أخبره بذلك هو علام الغيوب.

صحيح البخاري برقم 50 وصحيح مسلم برقم 8

 قال فأخبرني عن الساعة قال ما المسؤول عنها بأعلم من السائل قال فأخبرني عن أمارتها قال أن تلد الأمة ربتها وأن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان.

وفي صحيح مسلم برقم (2128 )

: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( صنفان من أهل النار لم أرهما قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رؤسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا )

3-   الاطمئنان إلى خلود ديننا إلى قيام الساعة، إذا فلا خوف على دين الإسلام مهما بلغ الكيد ودهاء الأعداء ، ولكن الخوف علينا أن لا نسجل مواقفا في نصرة هذا الدين الحنيف.

لا تزال طائفة، حتى يقاتلوا الدجال. على نهر الأردن.

(يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (32) هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ) [التوبة/32، 33]

4-   تهيئة الإنسان للصبر والثبات عند النزع وخروج الروح لكي يكون مستعدا للثبات على الدين مهما حاول إبليس اللعين أن يغويه في أشد ظروف الحياة خوفا وتعقيدا وحرجا.

5-   هي بشارة بأن العاملين للدين في آخر الزمان لهم أجور عالية جدا كأجر خمسين شهيدا نظرا لما يمرون به من ظروف صعبة للغاية ولكنهم يصرون على التمسك بالدين والعمل بكل ما يستطيعون لرفعة شأنه.

6-   نبذة عن علامات الساعة (150 علامة): فعلامات الساعة ثلاثة أنواع:

أ‌-       صغرى مضت وانتهت كبعثة نبي آخر الزمان علية الصلاة والسلام وانشقاق القمر

ب‌-  علامات متوسطة 150 علامة أو أكثر.

ت‌- علامات كبرى كنزول عيسى عليه السلام.

ومنها فتن كقطع الليل المظلم تدع الحليم حيرانا، والنجاة تكون فيها باللجوء إلى التضرع والدعاء والتمسك بالدين واستعمال الحكمة والإكرام والروية.

7-   ما الحكمة من أوائل سورة الكهف وأنها تقرأ عند ظهور الدجال: إنها قصة شباب دعوا إلى عبادة حاكم مقابل وعد بمناصب عالية ولكن آثروا العيش بمغارة على القصور والوزارة ورافقوا كلبا بدا أن يصاحبوا كافرا ظالما,إنها للتأكيد على أن الإنسان له نهاية يجب أن يستعد لما بعدها.

8-   تعداد العلامات الكبرى وشرح موجز.

9-   التأكيد على أن الدنيا مواقف، وسيسجل لك هذا الموقف لتنال ثمنه يوم القيامة

(كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ) [آل عمران/185]

10-                      أفضل العبادة انتظار الفرج؛ لأنه تعلق بالله ولكن مع العمل لنصرة دين الله بالحكمة.

11 – الأيام دول فيوم لك فاشكر ويوم عليك فاصبر. صحيح البخاري 3411 – وصحيح مسلم:1847:

عن  حذيفة بن اليمان يقول: كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني فقلت يا رسول الله إنا كنا في الجاهلية وشر فجاءنا الله بهذا الخير فهل بعد هذا الخير من شر ؟ قال ( نعم ) . قلت وهل بعد ذلك الشر من خير ؟ قال نعم وفيه دخن ) . قلت وما دخنه ؟ قال (قوم يهدون بغير هديي تعرف منهم وتنكر ) . قلت فهل بعد ذلك الخير من شر ؟ قال ( نعم دعاة إلى أبواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه فيها ) . قلت يا رسول الله صفهم لنا ؟ فقال ( هم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا ) . قلت فما تأمرني إن أدركني ذلك ؟ قال تلزم جماعة المسلمين وإمامهم قلت فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام ؟ قال ( فاعتزل تلك الفرق كلها ولو أن تعض بأصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت على ذلك ).

وفي جامع الأصول من أحاديث الرسول – 6772- ( عن) جعفر [بن محمد] عن أبيه عن جده : أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال : «أبْشِرُوا وأبْشِروا ، إنما مثلُ أمتي مثلُ الغيثِ : لا يُدرَى آخرُه خير أم أوَّلُه ؟ أو كحديقة أُطْعِمَ منها فَوْج عاما ، ثم أُطْعِمَ منها فوج عاما ، لعل آخرَها فوجا أن يكون أعْرَضُها عَرْضا ، وأعْمَقُها عُمْقا ، وأحْسنها حُسنا ، كيف تهلك أمة أنا أوَّلُها ، والمهديُّ وسَطُها، والمسيحُ آخرها ، ولكن بين ذلك فَيْج أعْوَج ، ليسوا مني ، ولا أنا منهم » أخرجه…

11-                      القيامة ثلاثة أنواع:

أ‌-       من مات فقد قامت قيامة فما الذي يهمك ما سيحصل على الدنيا بعد وفاتك.

ب‌- وفاة جيل بأكمله: (وَرَبُّكَ الْغَنِيُّ ذُو الرَّحْمَةِ إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَسْتَخْلِفْ مِنْ بَعْدِكُمْ مَا يَشَاءُ كَمَا أَنْشَأَكُمْ مِنْ ذُرِّيَّةِ قَوْمٍ آَخَرِينَ (133) إِنَّ مَا تُوعَدُونَ لَآَتٍ وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ) [الأنعام/133، 134]. وكما سيأتي بعد أسطر (فمر غلام للمغيرة وكان من أقراني فقال ( إن أخر هذا فلن يدركه الهرم حتى تقوم الساعة ) أي قيامة الجيل الموجود على سطح الأرض ذاك الزمان.

ت‌- القيامة الكبرى والتي نحن بصددها.

12-                      ماذا أعددت لها: صحيح البخاري 5815 عن أنس: أن رجلا من أهل البادية أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله متى الساعة قائمة ؟ قال ( ويلك وما أعددت لها ) . قال ما أعددت لها إلا أني أحب الله ورسوله قال ( إنك مع من أحببت ) . فقلنا ونحن كذلك ؟ قال ( نعم ) . ففرحنا يومئذ فرحا شديدا فمر غلام للمغيرة وكان من أقراني فقال ( إن أخر هذا فلن يدركه الهرم حتى تقوم الساعة ).

إذا فإياك أن يدخل في قلبك حب زعيم أو جماعة أو مطرب أو ممثل أو غني أو غبي يكرهه الله تعالى.

ملاحظات:

هناك تقريب للأذهان جعلها الله تعالى برحمته قبل مجيء آخر الزمان:

ففي مسند أحمد 16188 عن أبي الطفيل عن أبي سريحة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في غرفة ونحن تحتها نتحدث قال فاشرف علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما تذكرون قالوا: الساعة قال إن الساعة لن تقوم حتى ترون عشر آيات: خسف بالمشرق وخسف بالمغرب وخسف في جزيرة العرب والدخان والدجال والدابة وطلوع الشمس من مغربها ويأجوج ومأجوج ونار تخرج من قعر عدن ترحل الناس فقال شعبة سمعته وأحسبه قال تنزل معهم حيث نزلوا وتقيل معهم حيث قالوا.

فقضية النار عجيبة جدا ولكن الله تعالى جعل لنا الكهرباء المتولدة من نار تبيت معنا وتسير معنا في السيارات والحافلات وغيرها.

وفي صحيح البخاري 3398 – ( تقاتلكم اليهود فتسلطون عليهم ثم يقول الحجر يا مسلم هذا يهودي ورائي فاقتله ).

وفي صحيح مسلم – ( 2921 ) بعدة روايات: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تقتتلون أنتم ويهود حتى يقول الحجر يا مسلم هذا يهودي ورائي تعال فاقتله. فكلام الحجر والشجر عجيب، فمن رحمة الله تعالى أن جعل لنا الحديد الذي في الراديو والتلفاز والهاتف يخرج الأصوات حتى يهون علينا فهم كيف ينطق الشجر والحجر.

ونهاية اليهود المفسدين لا يصح أن تكون على يد مفسدين بل على يد الصالحين المصلحين.

والحمد لله رب العالمين.

راجع موقع الشيخ زكريا القضاة فإن لم تجد بحثا وافيا للموضوع فنرجو منك الدعاء لكي يوفقنا الله تعالى لإتمامه.

عن qudah

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: